جودة الدليل
مدى إظهار الاستجابة الفردية للمعرفة أو الأداء المطلوبين بصورة يمكن تفسيرها في ضوء معيار النجاح.
لتقويم التعلم في خطة درس التاريخ، ابدأ بـهدف التعلم وحدد الأداء الملاحظ الذي يجب أن يظهره الطالب، ثم اختر مهمةً وتوقيتًا يجمعان دليلاً على ذلك الأداء، وفسّر الدليل في ضوء معايير نجاح واضحة. لا يكفي إكمال المهمة أو صحة بعض الحقائق وحدهما؛ فالحكم على تحقق الهدف يعتمد على تغطية الدليل للهدف، ومطابقته للمعايير، وكفايته واتساقه.

خريطة التقويم من الهدف إلى القرار
استخدم هذا التسلسل لبناء تقويم يلتقط التعلم المقصود ويحوّل أدلة الطلاب إلى قرار تعليمي يمكن تفسيره.
أثناء التعلم: الدليل يوجّه الخطوة التعليمية التالية.
في نهاية المرحلة: الدليل يدعم الحكم على ناتج التعلم.
حدّ الحكم: استجابة واحدة أو درجة واحدة لا تكفي تلقائيًا لإثبات تحقق الهدف؛ انظر إلى تغطية الأدلة للهدف واتساقها ومطابقتها للمعايير.
التقويم هو جمع الأدلة وتفسيرها؛ أما رصد الدرجات فهو استخدام محتمل لتلك الأدلة، وليس تعريفًا للتقويم نفسه.
يقصد بمواءمة التقويم أن مهمة التقويم تستثير نفس المعرفة أو الأداء الملاحظ المذكور في هدف التعلم.
يجب أن تنتج المهمة أدلة تطابق التعلم المقصود ويمكن تفسيرها في ضوء معايير النجاح.
تطابق الموضوع ضروري ولكنه غير كافٍ؛ بل يجب أن تتطابق المهمة مع الأداء المطلوب في الهدف.
يحدد فعل هدف التعلم ومحتواه التاريخي ومستواه المعرفي ما يُعد دليل تقويم مناسبًا ومطلب مهمة مناسبًا.
كتابة أهداف درس التاريخ هي مهمة تخطيط منفصلة؛ أما بالنسبة لمواءمة التقويم فاستخدم الهدف الحالي لتحديد الأداء الملاحظ المطلوب.
يتحقق التسلسل التالي من المواءمة ابتداءً من الهدف مرورًا بمهمة التقويم والدليل وصولًا إلى الحكم الذي يمكن للدليل أن يدعمه.
على سبيل المثال، في درس التاريخ، يمكن تقويم هدف يطلب من الطلاب تحديد أسباب حدث ما باستجابة تحدد تلك الأسباب، بينما يتطلب هدف يطلب من الطلاب تقييم أدلة تاريخية مهمة تستثير حكمًا تقييميًا مدعومًا بتلك الأدلة.
فمهمة تتطلب التحديد فقط لن توفر دليلاً كافيًا لهدف التقييم، على الرغم من أن مهام مختلفة مناسبة المطلب يمكن أن تستثير الأداء المطلوب بشكل صحيح.
إذن يتغير نوع الأدلة وجودتها بتغير المستوى المعرفي للهدف وليس فقط بمجرد موضوعه التاريخي.
على سبيل المثال، إذا تطلب هدف تاريخي شرحًا لسبب وقوع حدث، فيجب أن تظهر استجابة ملاحظة تفكيرًا سببيًا يربط الحقائق ذات الصلة، وليس مجرد استدعاء تلك الحقائق.
المعايير أدناه تربط متطلبات الهدف بالأدلة الملاحظة بدلاً من سرد طرق التقويم.
يمكن لمثال مشروح أن يوضح كيف يصبح الأداء المطلوب مرئيًا في عمل الطالب من خلال ربط مطلب هدف محدد بالأجزاء ذات الصلة من استجابة ملاحظة واحدة.
تحدد معايير النجاح الصفات الملاحظة المستخدمة للحكم على ما إذا كانت أدلة الطلاب كافية لتحقيق هدف التعلم.
ينبغي أن يحدد كل معيار صفة ملاحظة، مثل الدقة الواقعية أو الصلة أو الدليل الداعم أو التفكير التاريخي، بدلاً من الاعتماد على تسميات مثل "فهم جيد".
يذكر المعيار الصفة التي يُحكم عليها، بينما يذكر وصف الأداء مدى إظهار تلك الصفة.
ينبغي إدراج المعايير ذات الصلة بهدف التعلم فقط، لأن الهدف يحدد الصفات المهمة للحكم.
عندما تكون إحدى النتائج محورية في الهدف، قد يحمل معيارها أهمية أكبر من الصفات الأخرى بدلاً من معاملة جميع المعايير بالتساوي.
بالنسبة لهدف يطلب من الطلاب شرح سبب تاريخي باستخدام الأدلة، تحدد المعايير التالية شروطًا ملاحظة في استجابة الطالب.
يمكن جعل المعايير مرئية قبل التصحيح من خلال عرض المهمة إلى جانب متطلباتها الملاحظة وربط المعيار ذي الأولوية بهدف التعلم.
ينبغي أن يتبع اختيار طريقة التقويم غرض الدليل وتوقيته داخل الدرس ونوع الدليل الذي يطلبه هدف التعلم والقرار التعليمي الذي يحتاج المعلم إلى اتخاذه.
تكون الطريقة مناسبة عندما تستثير دليلاً يمكن أن يدعم ذلك القرار في الوقت الذي يُحتاج إليه.
اختر الطريقة وفقاً للدليل المطلوب والوقت الذي يجب أن يغذّي به قراراً، بدلاً من التعامل مع أي صيغة باعتبارها تقويماً تكوينياً أو تقويماً ختامياً بطبيعتها.
تؤثر خصائص الطريقة في الدليل الذي يمكن للمعلم جمعه واستخدامه.
يمكن لفحص سريع أو مناقشة أن يستثيرا مؤشراً موجزاً عن الفهم الحالي بعبء استجابة منخفض نسبياً، بينما يمكن للاستجابة الكتابية أو مهمة المصدر أن تجعل التفكير واستخدام الأدلة التاريخية أكثر وضوحاً عندما يتطلب ذلك هدف التعلم.
يمكن للمقال أو المشروع أن يدعما دليلاً أكثر امتداداً عندما يتطلب الهدف استجابة مطورة، لكن عبء استجابته الأكبر قد يجعله أقل ملاءمة عندما تكون التغذية الراجعة والتعديل الفوري ضروريين.
تختار المعايير التالية طريقة التقويم وفق وظيفتها وشروطها لا وفق إسناد غرض تقويمي ثابت لصيغتها.
يمكن لوسيلة مساعدة بصرية بسيطة في اتخاذ القرار أن تظهر كيف تعمل مرحلة الدرس والحاجة إلى الدليل على تضييق فئة الطريقة المناسبة وتحديد كيفية استخدام الدليل الناتج.
على سبيل المثال، قد يكون الفحص السريع للفهم ملائماً عندما يحتاج المعلم إلى دليل فوري ليقرر ما إذا كان سيوضح فكرة قبل المتابعة، بينما قد تكون مهمة المصدر ملائمة عندما يتطلب الهدف من الطلاب جعل تفكيرهم التاريخي مرئياً من خلال الأدلة.
يمكن للاختبار أن يدعم أيضاً حكماً ختامياً عند استخدامه بعد فترة تعلم محددة، لذا فالصيغة وحدها لا تحدد ما إذا كان استخدامها يعمل كتقويم تكويني أم تقويم ختامي.
يجمع التقويم التكويني أدلة الطلاب أثناء التعلم بحيث يمكن للفهم الحالي أن يغذي الخطوة التعليمية أو التعلمية التالية.
تأتي وظيفته التكوينية من استخدام ذلك الدليل للتغذية الراجعة أو التعديل التعليمي بينما لا يزال التعلم جارياً، وليس فقط من كون المهمة منخفضة المخاطر.
تحتاج فحوص الفهم بالتالي إلى إنتاج دليل ملاحظ يمكن أن يوجه استجابة في الوقت المناسب.
يكشف الفحص المفيد فهماً محدداً أو سوء فهم يمكن أن يؤثر في التدريس، لا مجرد زيادة المشاركة أو مطالبة الطلاب بالإبلاغ عن الثقة.
ينبغي أن يربط كل فحص بين استجابة الطالب وتفسير وخطوة تالية محتملة؛ توضح الأمثلة أدناه علاقة الفحص ← الدليل ← الاستجابة الفورية تلك.
يستخدم التقويم الختامي أدلة نهاية المرحلة لدعم حكم حول ناتج تعلم بعد جزء أو تسلسل تعليمي.
ينبغي أن تنتج مهمة التقويم دليلاً يمكن تفسيره في ضوء الناتج المقصود، سواء تعلق ذلك الدليل بالمعرفة الواقعية أو التفكير التاريخي أو كليهما.
صيغة المهمة ثانوية بالنسبة لهذه الوظيفة الختامية.
يمكن لنفس صيغة المهمة أن تكون تكوينية أو ختامية تبعاً لتوقيتها وغرضها وكيفية استخدام الدليل.
المهمة الأكبر حجماً لا تدعم بالضرورة حكماً أكثر صلاحية؛ فصلاحية الحكم تعتمد على المواءمة بين الهدف والدليل الناتج والتفسير الذي يُبنى عليه.
تتعلق الأمثلة أدناه بالدليل الذي يمكن لمهام ختامية مختلفة التقاطه عند مواءمتها مع الهدف، وليس بتسلسل هرمي لجودة المهمة.
ينبغي أن تعكس معايير الفهم التاريخي هدف التعلم، وقد تتضمن معرفة واقعية دقيقة إلى جانب استخدامٍ تخصصي للتسلسل الزمني والتفكير التاريخي والأدلة.
تعتمد معايير التقويم ذات الصلة على ما يُتوقع من الطلاب معرفته أو إظهاره في المهمة.
ينبغي أن تطابق الأدلة الملاحظة بالتالي الأبعاد المحددة للفهم التاريخي المذكورة أو المستفادة من ذلك الهدف.
توفر المعرفة الواقعية المحتوى التاريخي الذي قد يحتاج الطلاب إلى تحديده أو تسلسله أو شرحه أو استخدامه، بينما يجعل التسلسل الزمني الترتيب الزمني والعلاقات بين الأحداث ملاحظة عندما تكون تلك العلاقات مهمة للهدف.
يتعلق التفكير التاريخي بكيفية ربط الطلاب للحقائق وتطوير الادعاءات وشرح العلاقات أو تفسير الماضي، بينما يتعلق استخدام الأدلة بكيفية اختيارهم واستخدامهم للمادة التاريخية لدعم تلك التفسيرات.
يمكن لهذه الأبعاد أن تدعم بعضها، لكن المعرفة الدقيقة بالمحتوى لا تظهر في حد ذاتها تفكيراً تاريخياً تخصصياً، والتفكير غير المدعوم بمحتوى تاريخي ذي صلة لا يقدم نفس الدليل الذي يقدمه حكم تاريخي قائم على الأدلة.
التجميع أدناه انتقائي وليس قائمة مرجعية شاملة: ينبغي تقويم كل بُعد تعلم فقط عندما يكون ذا صلة بهدف التعلم ومطلب المهمة.
يربط كل معيار صفة ملاحظة بالدليل الذي يمكن أن يدعم الحكم المقصود.
ليست كل مهمة تقويم بحاجة إلى تقويم كل بُعد من أبعاد الفهم التاريخي.
يحدد هدف التعلم الأبعاد ذات الصلة، لذا يمكن لمهمة مركزة أن تقدم دليلاً صحيحاً لناتجها المقصود دون ادعاء إظهار فهم تاريخي يتجاوز الأبعاد التي تم تقويمها.
ينبغي للأدلة الواقعية والزمنية أن تُظهر الدقة الواقعية، وتسلسلاً زمنياً مترابطاً، وسياقاً تاريخياً مناسباً بالقدر الذي يطلبه الهدف فقط.
ينبغي أن يمثل الادعاء التاريخي الأشخاصَ أو الأحداثَ أو التطورات ذات الصلة تمثيلاً دقيقاً، وأن يضعها في علاقة التسلسل أو الفترة أو التاريخ التي تتطلبها المهمة.
ليست التواريخ الدقيقة ضرورية إلا عندما يعتمد عليها الهدف أو المعنى التاريخي؛ ينبغي أن يؤثر الخطأ الواقعي الصغير في الحكم وفقاً لما إذا كان يغير المعنى المقصود أم لا.
على سبيل المثال، إذا شرح الطالب تطوراً ما على أنه مساهم في حدث لاحق، فإن التسلسل الصحيح يدعم الشرح لأن عكس الترتيب الزمني سيغير العلاقة المدعاة.
قد يكون لخطأ بسيط في التاريخ يبقي على ذلك التسلسل والمعنى التاريخي سليمين أثر حكم مختلف عن خطأ يضع التطور المفترض أنه مساهم بعد الحدث الذي يُستخدم لشرحه.
ينبغي تقويم التفكير التاريخي من خلال حركات التفكير الملاحظة وجودة الأدلة المستخدمة لدعم الادعاء.
وفقاً لهدف التعلم، قد يتضمن التفكير ذو الصلة التعامل مع المصادر، أو وضع السياق، أو المضاهاة، أو المقارنة، أو التفسير السببي.
لا يُظهر الاقتباس أو الإشارة إلى المصدر وحدهما تفكيراً ما لم يستخدمهما الطالب لتبرير الادعاء أو تحديده أو تفسيره.
| سمة التفكير | إجراء الطالب الملاحظ | دليل الجودة | الأثر في التقويم |
|---|---|---|---|
| التعامل مع المصادر | يحدد السمات ذات الصلة للمصدر، مثل منشئه أو الغرض منه أو ظروفه، ويستخدمها عند تفسير المصدر. | يشرح التفسير كيف تؤثر خصائص المصدر ذات الصلة على ما يمكن للمصدر دعمه. | يدعم حكماً بأن الطالب يقيّم معلومات المصدر بدلاً من اعتبار الاستشهاد تحليلاً كافياً. |
| وضع السياق | يضع الادعاء أو المصدر ضمن الظروف أو الملابسات ذات الصلة بالفترة التاريخية. | السياق ذو صلة بالتفسير ويستخدم لشرح المعنى التاريخي للدليل. | يدعم حكماً بأن الطالب يضع الأدلة في سياقها عندما يتطلب الهدف تفكيراً سياقياً. |
| المضاهاة | يقارن المصادر أو الأدلة ذات الصلة ويحدد اتفاقاً أو اختلافاً ذا معنى. | تُستخدم المقارنة لتعزيز الادعاء أو تحديده أو الطعن فيه، لا لمجرد ملاحظة اختلاف المصادر. | يدعم حكماً بأن الطالب يماهي بين التفسيرات باستخدام العلاقات بين المصادر كتبرير. |
| المقارنة أو التفسير السببي | يقارن الموضوعات التاريخية ذات الصلة أو يربط الأدلة بسبب أو نتيجة أو علاقة مذكورة. | الدليل المختار ذو صلة بالمقارنة أو الادعاء السببي، ويشرح التفكير كيف يدعم ذلك الدليل الاستنتاج. | يدعم حكماً بأن الادعاء مبرر من خلال عملية تفكير ملاحظة وليس مجرد تأكيد بدون شرح. |
على سبيل المثال، قد يقتبس الاستخدام الأضعف للأدلة مصدراً بعد ادعاء دون شرح صلته، بينما يختار الاستخدام الأقوى جزءاً ذا صلة من المصدر ويشرح كيف يدعم الادعاء أو يحدده.
تقوم هذه المعايير بتقويم التفكير الظاهر في عمل الطالب بدلاً من تدريس المجموعة الكاملة من مهارات التفكير التاريخي.
ينبغي أن يبقى حكم التقويم بالتالي مقتصراً على سمات التفكير التي يطلبها الهدف والتي أظهرتها الاستجابة.
ينبغي أن يُظهر تحليل المصادر الأولية أن الطالب يفسّر المصدر الأولي كدليل تاريخي، لا أن يستخرج محتواه أو يصفه فقط.
ينبغي للاستجابة أن تربط سمات المصدر ذات الصلة بما يمكن للمصدر دعمه أو تحديده أو تركه غير مؤكد.
وصف ما يقوله المصدر ليس إذن هو نفسه تقييم ما يمكن للمصدر دعمه كدليل.
ينبغي اختيار هذه المعايير وفقاً للمهمة لا تطبيقها آلياً، لأن المهمة قد تتطلب الانتباه إلى المنشئ أو الأصل أو السياق التاريخي أو الجمهور أو الغرض أو المنظور أو المضاهاة أو الاستخدام الاستدلالي بمزياجات مختلفة.
على سبيل المثال، تبقى الاستجابة التي تذكر ما يقوله المصدر وصفية، بينما الاستجابة التي تربط منشئه وغرضه بما يمكن لادعائه دعمه تُظهر تحليلاً ملاحظاً للقيمة الاستدلالية.
تدريس هذه العمليات من خلال أنشطة التعلم باستخدام المصادر الأولية هو سياق تعليمي منفصل؛ هنا يتعلق حكم التقويم بما تظهره استجابة الطالب فعلياً.
يمكن لسلم التقدير أن يدعم الاتساق في إصدار الحكم على أداء الطلاب من خلال إقران كل معيار بوصف أداء يحدد الفروق الملاحظة في الأدلة التي ينتجها الطلاب.
يكون الحكم الناتج أكثر اتساقاً في أساسه عندما تكون الأوصاف خاصة بالمعيار، وتميّز بوضوح الاختلافات ذات الصلة في الأداء، ويمكن مطابقتها لاستجابة الطالب.
يذكر المعيار ما يتم الحكم عليه؛ يذكر وصف الأداء كيف يختلف الدليل الملاحظ في الجودة أو الاكتمال.
يجب إعادة كتابة الأوصاف لتناسب هدف التعلم الفعلي بدلاً من معاملتها كعتبات ثابتة، لأن صلتها تعتمد على الأداء الذي تهدف المهمة إلى استثارته.
يستخدم التدرج التوضيحي أدناه معياراً واحداً للتفكير التاريخي لإظهار كيف يمكن لمطابقة الدليل أن تدعم الحكم دون إنشاء سلم تقدير شامل.
| المعيار | دليل أقل اكتمالاً | دليل كافٍ للهدف | دليل أكثر اكتمالاً |
|---|---|---|---|
| التفكير التاريخي: استخدام الأدلة لتبرير ادعاء سببي | يذكر الطالب ادعاءً سببياً ويتضمن أدلة تاريخية ذات صلة لكنه لا يشرح كيف تدعم الأدلة العلاقة المدعاة. | يذكر الطالب ادعاءً سببياً، ويختار أدلة تاريخية ذات صلة، ويشرح كيف تدعم تلك الأدلة العلاقة المدعاة. | يذكر الطالب ادعاءً سببياً، ويدمج أدلة تاريخية ذات صلة في الشرح، ويستخدم الأدلة لتبرير العلاقة المدعاة وتحديدها عند الاقتضاء. |
ينبغي وضع التقويم داخل تسلسل الدرس في نقاط يمكن للدليل فيها أن يغذي التعليم أثناء التعلم ويتحقق لاحقاً من هدف التعلم.
ينبغي أن يكون لكل نقطة تحقق غرض دليلي واضح وأثر تعليمي، لا أن تُضاف لمجرد إضافة نشاط تقويمي آخر.
يمكن أن يختلف التحديد الدقيق للنقاط باختلاف الهدف وتصميم الدرس وطول النشاط ونوع الدليل المطلوب.
ينتقل التسلسل أدناه من الدليل المخطط له إلى الفحوص التكوينية والتعديل التعليمي والتحقق في نقطة النهاية.
غرضه هو ربط كل مرحلة دراسية بالدليل المطلوب في تلك المرحلة، والإجراء التقويمي المستخدم لجمع الدليل، والقرار الذي يتبع ذلك، دون تحويل كل نشاط إلى حدث يرصد بدرجة.
على سبيل المثال، إذا كان هدف التعلم يطلب من الطلاب شرح سبب وقوع حدث تاريخي، فقد يطلب فحص تكويني مبكر منهم تحديد الأسباب ذات الصلة بعبء دليل منخفض، بينما قد تطلب نقطة تحقق أثناء الدرس شرحاً سببياً موجزاً يكشف ما إذا كان بإمكانهم ربط تلك الأسباب من خلال التفكير.
يمكن للتحقق في نقطة النهاية أن يطلب شرحاً أكثر تطوراً باستخدام نفس الهدف ومعايير النجاح، فيُجمع الدليل في عدة لحظات مفيدة دون رصد درجات لكل مرحلة من مراحل الدرس.
ينبغي أن تتوافق نقطة تحقق تقويمي مع تغير ذي معنى في ما يحتاج المعلم إلى معرفته حول التقدم نحو هدف التعلم.
يجب أن تجمع كل نقطة تحقق دليلاً يمكن أن يغذي تفسيراً أو إجراءً محدداً، مع جعل عبء الدليل متناسباً مع ذلك القرار.
نقطة التحقق تكون مفيدة بالتالي عندما يمكن لدليلها المتوقع أن يؤثر في حكم أو استجابة تعليمية، لا لمجرد إضافة اختبار آخر.
يمكن لدليل المعرفة السابقة أن يشير إلى ما إذا كان الطلاب يمتلكون المعرفة الأساسية اللازمة للهدف، بينما يمكن للفهم النامي أن يكشف ما إذا كان تفكيرهم يتقدم أو يحتاج إلى تعديل.
يمكن لدليل التطبيق أن يشير إلى ما إذا كان بإمكان الطلاب استخدام ذلك الفهم النامي في مهمة ذات صلة، بينما يمكن لدليل نهاية الدرس أن يدعم حكماً في ضوء الهدف ومعاييره.
يتعامل التسلسل أدناه مع هذه كنقاط دليل ذات معنى وليس كقالب عالمي ثابت، مع اختيار كل طريقة ملاحظة وفقاً لما تهدف نقطة التحقق إلى كشفه.
أدلة التقويم التي تظهر سوء الفهم هي إشارة تتطلب تفسيراً قبل أن يختار المعلم استجابة تعليمية.
قد تشير استجابة واحدة غير صحيحة أو غير مكتملة إلى فجوة معرفية، أو سوء فهم للمهمة، أو ضعف في استخدام الأدلة، أو خطأ منعزل، لذا فإن الخطأ الملاحظ ليس بعد حاجة تعلم مؤكدة.
ينبغي لفحص للتحقق بالتالي اختبار التفسير الأكثر احتمالاً قبل أن يختار المعلم اتجاهاً تصحيحياً.
تكون الفجوة المعرفية أكثر احتمالاً عندما يُظهر فحص مؤكد أن الحقائق أو المفاهيم ذات الصلة مفقودة، بينما قد يُقترح سوء فهم للمهمة عندما يستطيع الطالب إظهار المعرفة المقصودة بعد توضيح التعليمات أو السؤال.
قد يُستدل على ضعف استخدام الأدلة عندما يستطيع الطالب ذكر ادعاء لكنه لا يستطيع اختيار أو ربط أدلة مصدرية ذات صلة لدعمه.
يصبح الخطأ المنعزل أكثر احتمالاً عندما تُظهر أدلة طالبية جديدة الفهم المتوقع ولا يتكرر الخطأ الأصلي تحت مطلب مماثل.
على سبيل المثال، إذا قدم الطالب تفسيراً سببياً غير دقيق، يمكن للمعلم أولاً التحقق مما إذا كانت الحقائق التاريخية ذات الصلة معروفة؛ إذا كانت الحقائق دقيقة لكن العلاقة لا تزال غير واضحة، فقد يكون مثال آخر أو مطالبة تفكير مركزة أكثر ملاءمة من إعادة تدريس المحتوى الواقعي.
يمكن معالجة المشكلات الأكثر استمراراً أو متعددة الأجزاء من خلال حل مشكلات التقويم والمواءمة بعد أن تحدد عملية التحقق والاستجابة المحلية هذه ما يتطلب مزيداً من التحقيق.
جودة الدليل مقابل كفايته
جودة الدليل
مدى إظهار الاستجابة الفردية للمعرفة أو الأداء المطلوبين بصورة يمكن تفسيرها في ضوء معيار النجاح.
كفاية الدليل
مدى تغطية مجموعة الأدلة لأجزاء هدف التعلم بالقدر الذي يسمح بإصدار حكم على الهدف كله.
قد تكون استجابة واحدة قوية عالية الجودة لجزء من الهدف، لكنها تظل غير كافية للحكم على تحقق الهدف بأكمله إذا لم تغطِّ بقية الأجزاء المطلوبة.
تتطلب الأدلة المختلطة حكماً مشروطاً بدلاً من استنتاج ثنائي مستند إلى استجابة غامضة واحدة.
عندما تكون بعض المعايير ذات الصلة مدعومة ولكن تغطية الهدف غير كاملة أو الأدلة غير متسقة، فقد يكون هدف التعلم مُظهراً جزئياً؛ وعندما لا تدعم مجموعة الأدلة المعايير المطلوبة بعد أو تكون محدودة للغاية بحيث لا تسمح بتفسير يمكن الدفاع عنه، فقد تكون النتيجة "لم يظهر بعد".
إكمال المهمة وحده لا يثبت التعلم، لأن الحكم يعتمد على ما تظهره أدلة الطالب في ضوء معايير النجاح.
ينتقل التسلسل التشخيصي أدناه من تغطية الدليل مروراً بمطابقة المعيار والكفاية والاتساق وصولاً إلى تفسير تقوده الأدلة بدلاً من درجة آلية.
إذا كانت الأدلة غير كاملة أو غير متسقة، فإن القرار التالي هو ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة لحل الغموض، أو ما إذا كانت الأدلة الحالية تحدد بالفعل حاجة تعلم محددة.
ينبغي أن تعالج أي متابعة تلك الفجوة المعلوماتية بدلاً من فرض حكم محدد سلفاً من أدلة ليست كافية بعد.
ينبغي مقارنة كل معيار نجاح بالدليل الملاحظ في استجابة الطالب قبل تشكيل حكم إجمالي.
ينبغي للتقييم أن يحدد درجة التطابق أو الفجوة لكل معيار وأن يعطي أولوية للمعايير التي تمثل هدف التعلم مباشرة.
يجعل الجدول منطق الحكم هذا مرئياً من خلال ربط كل معيار بالدليل والتطابق والتفسير بدلاً من الاعتماد على متوسط آلي.
يمكن لفجوة حرجة أن تكون أكثر أهمية من درجة متوسطة عندما يمثل المعيار المفقود جزءاً أساسياً من هدف التعلم، ويمكن للدليل النوعي أن يجعل تلك الفجوة مرئية دون أن يعني ذلك أن الرصد العددي أقدر بطبيعته على تمثيل التعلم.
على سبيل المثال، قد تكون الاستجابة دقيقة واقعياً لكنها تطابق جزئياً فقط معيار التفكير أو استخدام الأدلة عندما تذكر حقائق ذات صلة دون شرح كيف تدعم الادعاء التاريخي.
| المعيار | الدليل الملاحظ | درجة التطابق | التفسير |
|---|---|---|---|
| الدقة الواقعية | تذكر الاستجابة الحقائق التاريخية ذات الصلة بدقة. | تطابق | الدليل الملاحظ يدعم معيار الدقة الواقعية. |
| استخدام الأدلة | تتضمن الاستجابة أدلة تاريخية ذات صلة لكنها لا تشرح كيف تدعم الادعاء. | تطابق جزئي | الدليل ذو صلة، لكن الاستجابة تشير إلى فجوة في ربط ذلك الدليل بالادعاء. |
| التفكير التاريخي | تذكر الاستجابة استنتاجاً لكنها لا تشرح العلاقة بين الحقائق ذات الصلة وذلك الاستنتاج. | لم يُظهر المعيار بعد | دقة المحتوى لا تعوض عن التفكير المفقود عندما يكون التفكير معياراً ذا أولوية لهدف التعلم. |
ينبغي أن تستهدف المتابعة المعيار أو نمط الدليل غير المحسوم الذي لا يزال غير مدعوم بعد مقارنة عمل الطالب بمعايير النجاح.
ينبغي استنتاج حاجة التعلم المحتملة فقط بالقدر الذي تسمح به الأدلة المتاحة، وينبغي أن يكون القرار التعليمي التالي متناسباً مع قوة ذلك النمط واتساقه.
يكون دليل المتابعة مفيداً عندما تكون الاستجابة الأصلية محدودة أو غامضة للغاية بحيث لا تدعم تفسيراً واثقاً.
قد تتطلب الحالة الشاذة المنعزلة فحصاً آخر، بينما يدعم النمط المتكرر عبر عدة استجابات متابعة مركزة بشكل أقوى.
الأدلة المتسقة عبر المهام المماثلة تزيد الثقة في أن النمط الملاحظ يعكس تعليماً غير راسخ، بينما قد تعكس استجابة واحدة غير معتادة سوء فهم للمهمة أو عدم انتباه أو عاملاً مؤقتاً آخر.
ينبغي أن يظل التشخيص مشروطاً بالتالي حتى يصبح المعيار غير المحسوم والنمط الملاحظ متسقين بما يكفي لتوجيه القرار التالي.